• 1489 13859 966+
  • info@carltonhealthclub.com
  • الخبر، المملكة العربية السعودية

هل تساعد الموسيقى على تعزيز الأداء الرياضي؟

عندما تمارس الرياضة، فإنه من الشائع أن تستخدم سماعات الأذن وتستمع إلى الموسيقى، وتتجاهل أي شيء آخر يدور حولك. نحن قد لا نفكر في ذلك ولكن متى بدأ ذلك الأمر؟ من القائل بأن الاستماع إلى الموسيقى يجعل ممارسة الرياضة أكثر متعة وبهجة؟

دراسات تعود إلى عام 1911

تعود هذه الدراسات عندما اكتشف ليونارد أيريس بأن هناك مجموعة من الدراجين تتحرك أسرع عندما تعزف الفرقة الموسيقية ألحانها، وذلك مقارنة بتوقف الفرقة عن العزف. ومنذ ذلك الحين، أجريت المزيد من الدراسات حول حقيقة هذا الأمر، واتضح فعلا أنه صحيح! الموسيقى قادرة على إلهاء الناس عن الألم والإجهاد الذي يشعر به الشخص أثناء ممارسة الرياضة، مع تعديل الحالة المزاجية للشخص، وزيادة قدرته على التحمل، والحد من الجهد المبذول، وتحسين كفاءة عملية التمثيل الغذائي.

الموسيقى تشجع على الاستمرار في ممارسة الرياضة وتساعد على إلهاء الشخص وإبعاد انتباهه عن الإرهاق الذي يشعر به. وهذا يرجع إلى تزاحم الموسيقى مع المخ لجذب الانتباه إلى هذه الأفكار.

وعند إجراء المزيد من الدراسات ظهر بأن أهم عناصر الموسيقى التي يستمع إليها الشخص خلال ممارسته الرياضة هو الإيقاع (سرعة الموسيقى) واستجابة الشخص لهذه الموسيقى، وكيف تؤثر على مشاعره. وقد كشفت الاستبيانات التي أجريت بأن أهم أنواع الموسيقى التي شهدت رواجاً بين طلاب الجامعات هي الهيب هوب، والروك، والبوب. هذه الأنواع من الموسيقى تشتمل على الإيقاع المرغوب لنحو 145 نغمة في الدقيقة أو أكثر وهنا يصل العامل التحفيزي إلى الذروة.